اتهمت السلطات الدنماركية إيران بمحاولة اغتيال معارض إيراني على أراضيها واستدعت سفيرها لدى إيران للمشاورة على خلفية الحادث.

وقال وزير الخارجية الدنماركي أندريس سامويلسن عبر حسابه على موقع تويتر أن الاستهداف المزعوم لمعارض إيراني على الأراضي الدنماركية «غير مقبول»، معلناً أن الدنمارك استدعت سفيرها للتشاور وتدرس خطوات أخرى مع شركائها الأوروبيين.

كانت السلطات الدنماركية قامت بعملية أمنية واسعة في 28 سبتمبر تضمنت إغلاق طرق وكباري وإيقاف قطارات وأعلنت فيما بعد أنها هدفت لإيقاف عملية اغتيال زعيم حزب النضال العربي لتحرير الأحواز الذي يسعى لدولة مستقلة للجماعة العرقية في غرب إيران وتعتبره السلطات جماعة إرهابية.

أوقفت السلطات مشتبه به دنماركي من أصل إيراني في السويد في 21 أكتوبر، وأعلنت أنها ضبطته أثناء تصويره لمنزل المعارض الإيراني.

أنكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي تخطيط حكومة إيران لعملية الاغتيال، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية، وأكد أنها «مؤامرة» تهدف لإفساد العلاقات بينها وبين الدول الأوروبية.

كانت إيران اتهمت الدنمارك و هولندا وبريطانيا الشهر الماضي بإيواء أعضاء مجموعة إرهابية  في أعقاب هجوم استهدف عرض عسكري في إيران في أسفر عن مقتل 29 شخص.