برأت المحكمة العليا في باكستان المسيحية آسيا بيبي بعد حصولها على حكم بالإعدام بتهمة ازدراء الإسلام في 2010، في قضية أثارت الجدل والعنف في البلاد لأعوام.

قررت المحكمة اليوم الأربعاء عدم كفاية الأدلة لإدانة بيبي التي قضت غالبية الثماني سنوات الماضية في الحبس الإنفرادي.

كان الحكم بالإعدام على بيبي أثار الانقسام في البلد ذي الغالبية المسلمة بين مؤيد ومعارض بعد زعم إهانتها لنبي الإسلام محمد أثناء مشاجرة مع جارتها.

بدأت القضية بمشاجرة في 2009 بين بيبي ومجموعة من النساء المسلمات أثناء عملهن على حصاد الفواكه في حقل، عندما رفضت النساء استخدام إناء من الماء مدعين أن بيبي لوثته بسبب كونها مسيحية. ادعت النساء أن جارتهم المسيحية أهانت النبي محمد مرتين أثناء المشاجرة التي تلت ذلك.

كان سلمان تيسير، محافظ ولاية بنجاب، تعرض للاغتيال على يد متشدد بعد الحكم الأولي بإعدام بيبي بوقت قصير عندما دافع عنها وطالب بتغيير قوانين إزدراء الإسلام ذات العقوبات المشددة.