كشفت منظمة هيومان رايتس ووتش الأمريكية في تقرير جديد عن استخدام السلطات الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة للحبس والتعذيب لقمع المعارضة.

وتقول المنظمة الحقوقية في التقرير الصادر اليوم الثلاثاء أن حكومتي فتح في الضفة الغربية وحماس في غزة تستخدمان نفس الأساليب لقمع معارضيهم بينما تتصاعد حدة الخلافات بين الفصيلين السياسيين الفلسطينيين الأكبر.

قال شوان جبارين، المدير التنفيذي لمؤسسة الحق الفلسطينية لحقوق الإنسان في التقرير: «كون إسرائيل تنتهك حقوق الفلسطينيين الأساسية بشكل منهجي ليس سبب للسكوت عن القمع المنهجي للمعارضة وتعذيب الفلسطينيين على يد قوى الأمن الفلسطينية». الجبارين عضو في اللجنة الاستشارية لهيومان رايتس ووتش في الشرق الأوسط.

تعرض العشرات من المعارضين في المنطقتين للحبس التعسفي والتعذيب، بحسب التقرير الذي اعتمد على مقابلات مع أكثر من 20 مسجون سابق. بحسب التقرير، قامت سلطات فتح باعتقال 221 شخص في الفترة بين يناير 2017 وأغسطس 2018 بدون تهمة. كما قامت السلطتان في الشهر الماضي بحملة اعتقالات لمعارضيهم قُبض فيها على 50 من داعمي فتح في غزة و60 من داعمي حماس في الضفة الغربية في غضون أيام.

استطاع الفلسطينيون الحصول على درجة كبيرة من الحكم الذاتي في المنطقتين منذ اتفاقية أوسلو  التي مر على توقيعها 25 عام. تسيطر حركة حماس على قطاع غزة منذ فوزها في الإنتخابات التشريعية في 2006 بينما تسيطر السلطة الفلسطينية، فتح، على الضفة الغربية.