هاجمت حركتي فتح وحماس استقبال السلطان قابوس بن سعيد حاكم عمان لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واعتبرت فتح الزيارة المفاجئة «نسف لمبادرة السلام العربية». قالت الحركة في بيان أعقب الزيارة يوم الجمعة وهي أول لقاء رسمي بين البلدين على هذا المستوى منذ 1996، أن الزيارة تحقق سياسة الرئيس الأمريكي ترامب الذي يسعى لتقريب العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

وتأتي هذه الزيارة بعد أيام قليلة من زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للسلطنة، والتي أكد القائد الفلسطيني أنها كانت زيارة ناجحة على جميع المستويات.

كان نتنياهو أعلن عبر حسابه على تويتر قيامه بزيارة قصيرة مع زوجته لسلطنة عمان، التي لا تجمعها علاقات رسمية بإسرائيل، بعد تلقيه دعوة من السلطان قابوس. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الزيارة «تشكل خطوة ملموسة في إطار تنفيذ سياسة رئيس الوزراء التي تسعى إلى  تعزيز العلاقات الإسرائيلية مع دول المنطقة من خلال إبراز الخبرات الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد».

واستنكرت حركة حماس الزيارة في بيان أكدت فيه «رفضها لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي على المستويات كافة». وانتقدت إيران الزيارة حيث قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي في مقابلة مع صحفيين«لاينبغي للدول الاسلامية بالمنطقة ان تفسح للكيان الصهيوني الغاصب وبضغط من البيت الأبيض بالتحرك لإثارة فتن ومشاكل جديدة في المنطقة».

من ناحيته رحب جيسون جرينبلات المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط بالزيارة مشيداً عبر حسابه على تويتر«بدفء العلاقات والتعاون المتزايد بين أصدقائنا الإقليميين».