أصدرت عدة بلدان عربية بيانات دعم للسعودية في ظل تزايد الضغط الغربي للكشف على مصير الصحفي المختفي جمال خاشقجي.

أعربت عدة بلاد عربية يوم الأحد عن دعمها للسعودية في ظل ما وصفوه ب “محاولات النيل منها” و”الاتهامات المرسلة” بينما تتوالى التقارير التي ترجح قيام الحكومة السعودية بقتل الصحفي المعارض داخل القنصلية السعودية في 2 أكتوبر/تشرين الأول.

أكدت وزارة خارجية الإمارات في بيان يوم الأحد تضامن الدولة مع السعودية “ضد كل من يحاول المساس بموقعها وبمكانتها الإقليمية، وأعرب عن رفض الإمارات التام لكل المحاولات التي من شأنها إلحاق الضرر بدور السعودية الأساسي في إرساء الأمن والسلام الإقليمي ولسمعة المملكة العربية والإسلامية والدولية”.

أعربت البحرين عن دعمها أيضاً عبر بيان من وزارة خارجيتها يعبر عن دعمها للمملكة “ضد كل من يحاول النيل منها أو يسعى الى الإساءة إليها، ورفضها الشديد لكل من يحاول المس بسياستها ومكانتها وسيادتها”.وفي الأردن، أكدت الناطقة الرسمية باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات “أن الأردن يقف مع المملكة العربية السعودية في مواجهة أية شائعات وحملات تستهدفها دون الاستناد إلى الحقائق”. وأصدرت الجمهورية اليمنية بيان أدانت فيه ما أسمته “الاستهداف الإعلامي والسياسي الرخيص الذي تتعرض له المملكة العربية السعودية”.

من جانبه، حذر رئيس الحكومة اللبناني المكلف سعد الحريري أن ما أسماه ب”الحملات التي تنال من السعودية” تهدد استقرار المنطقة. كما أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن ثقته المطلقة في المملكة العربية السعودية وحكومتها.

جاء الدعم الجارف للمملكة من قبل البلدان العربية في أعقاب تلويح الرئيس الأمريكي يوم الأحد بفرض عقوبات شديدة على السعودية في حال إثبات تورطها في قتل الصحفي، وهو ما ردت عليه السعودية في بيان أكدت فيه أنها سترد على أي إجراء ضدها بإجراء أكبر.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية واس يوم الأحد قيام الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالاتصال بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان لشكره على ترحيبه بمقترح السعودية بتشكيل لجنة مشتركة لبحث اختفاء خاشقجي وأكد على حرص المملكة على علاقتها بتركيا. نقلت الوكالة تأكيد الرئيس التركي على حرصه على العلاقة بين البلدين.

على الجانب الآخر، أعربت كل من بريطانيا وفرنسا والمانيا في بيان مشترك يوم الأحد عن قلقهم الشديد تجاه اختفاء الصحفي وتعاملهم بأقصى جدية مع الأمر، مطالبين بتحقيق يكشف مصير الصحفي.