قامت السلطات المصرية بحملة اعتقالات جديدة منذ نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول استهدفت  40 ناشط ومحامي، بحسب بيان لمنظمة هيومان رايتس ووتش.

وقالت المنظمة في بيان يوم الأحد أن أغلب المستهدفين هم ممن قدموا الدعم لأهالي المساجين السياسيين.

قال مايكل بَيج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: «اتسع القمع الذي تمارسه قوات الأمن المصرية ليشمل الآن إخفاء الرجال والنساء الشجعان الذين يحاولون حماية المخفيين وإنهاء هذه الممارسات القمعية. على ما يبدو تريد الحكومة سحق ما تبقّى من المجتمع المدني المصري».

ومن ضمن المحتجزين المحامية هدى عبد المنعم، عضوة سابقة في المجلس القومي لحقوق الإنسان ومتحدثة رسمية سابقة باسم “التحالف الثوري لنساء مصر” وهي مجموعة إسلامية عارضت خلع الرئيس السابق محمد مرسي.

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي أمر أثناء حديثه في منتدى الشباب العالمي المقام في شرم الشيخ في مطلع شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بمراجعة قانون الجمعيات الأهلية الذي صدر العام الماضي والذي تسبب في تحجيم عمل المجتمع المدني بشكل كبير بحيث يكون «متوازناً».