حكمت محكمة لبنانية على ريتا شقير بالسجن 3 أشهر بسبب رفض ابنها آدم ذي الست سنوات مصاحبة مأمور تنفيذ للذهاب لوالده تنفيذاً لحكم حضانة لصالحه.

وقالت المحكمة في حكمها الصادر في 31 أكتوبر/تشرين الأول أن الأم مسؤولة عن إقناع إبنها بالذهاب لوالده.

كانت طليق قصير حصل على حضانة إبنهم بعد طلاقهم في 2015 بينما يتسنى شقير رؤيته لمدة 24 ساعة في الأسبوع. انخرط الوالدان في معركة قضائية في المحاكم المدنية والدينية التي انتهت بانصاف الوالد، بحسب صفحة تديرها شقير على الفيسبوك.

قامت حملة دعم لشقير على وسائل التواصل الإجتماعي باستخدام هاشتاج #الأمومة_مش_جريمة و #متضامن_مع_ريتا_شقير، والتي سلطت الضوء على محاكم الأسرة اللبنانية واتهمتها بالانحياز للرجال.

ليس في لبنان قانون أحوال شخصية مدني ولذلك يتم التعامل مع الخلافات الأسرية من خلال المحاكم الدينية التابعة لكل طائفة. تنص المحكمة الجعفرية التي تفصل في قضية شقير على منح الحضانة للأب بعد تخطي الطفل لسن سنتين.