أكدت السلطات السودانية احتجازها لمعارض بارز كان اختفى في مصر الشهر الماضي، وكشفت منظمة هيومن رايتس ووتش عن تعاون الأمن المصري في القبض على طالب اللجوء وتسليمه للسلطات السودانية.

بعد استمرار اختفائه لمدة شهر، أعلنت السلطات السودانية الأسبوع الماضي عن احتجاز الناشط السوداني محمد البوشي و توجيه تهمة التجسس وإثارة الحرب ضد الدولة له، والتي قد تصل عقوبتها للإعدام.

نقلت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان اليوم الخميس عن شهود عيان أن خمسة مسلحين يعتقد أنهم من الأمن المصري اقتحموا منزل البوشي في 10 أكتوبر/تشرين الأول قبل اختفائه.

قالت جيهان هنري، المديرة المساعدة لقسم أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “تعاونت السلطات المصرية والسودانية  في الإخفاء القسري لأحد طالبي اللجوء وإعادته إلى السودان، منتهكة بذلك المعايير الدولية والحظر الدولي على الإخفاء القسري والاضطهاد والتعذيب. فبعد احتجازه بطريقة غير قانونية لأسابيع اتهمه السودان بجرائم خطيرة تصل عقوبتها إلى الإعدام. يجب عليهم إسقاط التهم والإفراج عنه حالا”.

كان البوشي، وهو عضو سابق في حزب البعث المعارض انتقل في 2017 إلى القاهرة وطلب حماية مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بحسب تصريحات أقاربه لهيومن رايتس ووتش.