أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيان الذي كان ينتظره العالم ليكشف  موقف الولايات المتحدة من مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي أن بلاده ستحافظ على علاقتها الوثيقة بالسعودية حفاظاً على مصالحها الاقتصادية.

قال ترامب في بيان يوم الثلاثاء بعنوان «أمريكا أولاً» أن إلغاء عقود بقيمة 450 مليار دولار مع السعودية يعتبر تصرف «أحمق» وسيكون أكبر المستفيدين منه هم روسيا والصين الذين سيسعون للحصول على هذه العقود.

بعد تسريب نتائج تحقيقات المخابرات الأمريكية التي توصلت لأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمر بقتل خاشقجي، أكد ترامب أن نتائج التحقيقات ما زالت غير حاسمة وأن بن ولي العهد «قد يكون أو قد لا يكون» على علم مسبق بجريمة قتل الصحفي.

أثار بيان ترامب استياء عدد من أعضاء الكونجرس الذين أملوا في رد فعل أكثر حزماً من الولايات المتحدة.

طالب عضوان في مجلس الشيوخ يرأسان لجنة العلاقات الخارجية الرئيس ترامب بالإفصاح عن ما إذا كان ولي العهد أمر بقتل خاشقجي. لجأ العضوان بوب كوركر وروبرت مينيندز لقانون ماجنيتسكي الذي يسمح للحكومة الأمريكية بفرض العقوبات على مرتكبي تجاوزات حقوقية حول العالم. يلزم القانون الرئيس على اتخاذ قرار خلال 120 يوم من تقديم لجنة برلمانية طلب.

قال السيناتور ليندزي جراهام في تغريدات على موقع تويتر أن غض النظر عن مقتل خاشقجي ليس في مصلحة الأمن القومي الأمريكي وقال: «عندما نفقد صوتنا الأخلاقي، نفقد أهم ما نملك».

قال ناشر جريدة الواشنطن بوست الأمريكية التي كان خاشقجي ينشر مقالاً أسبوعياً فيها أن بيان الرئيس الأمريكي «خيانة للمباديء الأمريكية» ودعا في بيان الكونجرس الأمريكي بأن يقوم بما فشل الرئيس فيه ويحقق العدالة للصحفي المقتول.