حددت محكمة مصرية جلسة 12 يناير/كانون الثاني المقبل لبدء محاكمة الممثلة المصرية رانيا يوسف بتهم «التحريض على الفجور» و«خدش الحياء العام» بعد ارتدائها فستان كاشف في حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي.

تم تحويل يوسف للمحاكمة بعد تقديم عدد من المحامين دعوى ضدها بعد ظهورها بفستان شفاف في منطقة أعلى ساقيها، بدعوى أنها خالفت تقاليد المجتمع.

كما توعدت نقابة المهن التمثيلية بعد ظهور يوسف بالفستان الذي أثار الجدل يوم الخميس، بأن «تقوم النقابة بالتحقيق مع من تراه تجاوز في حق المجتمع، وسيلقى الجزاء المناسب»، وقالت النقابة في بيانها: «المظهر الذي بدت عليه بعض ضيفات المهرجان لا يتوافق مع تقاليد المجتمع وقيمه وطبائعه الأخلاقية، الأمر الذى أساء لدور المهرجان والنقابة المسؤولة عن سلوك أعضائها».

أصدرت يوسف بيان  يوم السبت تؤكد فيه «أننى لم أكن اقصد الظهور بشكل يثير حفيظة وغضب الكثيرين ممن اعتبروا الفستان غير لائق من الممكن أن يكون خانني التقدير».