دعا وئام وهاب للهدوء أثناء تشييع جنازة أحد مناصريه، الذي قتل في إطلاق نار من مجهول أثناء محاولة الشرطة تسليم وئام طلب استدعاء بعد هجومه على رئيس الوزراء سعد الحريري  في عدة مقاطع متداولة خلال الأسبوع الماضي.

كان وهاب، وهو حليف لحزب الله الشيعي وتجمعه صلة وثيقة بحكومة الأسد، قال يوم السبت بعد مقتل أحد أنصاره «ما حصل اليوم يعني حرب أهلية» منوهاً بتصعيد خطير، إلا أنه تراجع أثناء الجنازة اليوم الأحد مؤكداً على أنصاره عدم إطلاق النار في الجنازة وعدم قطع الطرق.

قالت الشرطة أنها توجهت إلى قرية السياسي الدرزي في الجاهلية لاستدعائه بعد تقديم أنصار الحريري شكوى ضده، إلا أنه هرب قبل وصولهم وأطلق أنصاره النار بعشوائية وأصابوا أحدهم. إلا أن حزب التوحيد العربي الذي يترأسه وهاب اتهم الشرطة بإطلاق النار.

يزيد هذا التصعيد من الصعوبات التي تواجهها جهود تشكيل الحكومة المعطلة منذ سبعة أشهر لفشل الأحزاب السياسية والطوائف في الوصول لتقسيم للوزارات مرضي للجميع.