Aكشفت جريدة نيويورك تايمز في تقرير يوم الجمعة عن استخدام السعودية جنود من الأطفال السودانيين، أغلبهم من منطقة دارفور، في حربها في اليمن.

كشف جنود سودانيون عائدون وأسر سودانيين لقوا حتفهم في الحرب عن وفاة مئات السودانيين أثناء محاربتهم تحت قيادة ضباط سعوديين وإماراتيين في اليمن، في مقابل 10 آلاف  دولار للأسرة.

تعاني السودان من أزمة اقتصادية خانقة نتجت عنها مظاهرات واسعة هذا الشهر، خاصة منطقة دارفور التي عانت من النزاع المسلح بين مجموعات من المتمردين والحكومة السودانية. لذلك وجدت الكثير من الأسر حبل النجاة في الأموال السعودية في مقابل إرسال أطفالهم للقتال في اليمن عبر وسيط من الجماعات التي شاركت في الاقتتال الأهلي في دارفور.

برغم من مشاركة مقاتلين متمرسين في القتال، قال ستة مقاتلين للجريدة أن وحداتهم كانت تتكون من 20% إلى 40% من الأطفال.

قال العائدون من القتال أنهم تلقوا التدريب لمدة شهر بعد نقلهم من السودان إلى اليمن في طائرات سودانية تقل 2000-3000 مقاتل في المرة. بعد ذلك كانوا كانوا ينزلون أرض المعركة ويتلقون التعليمات عبر وسائل الإتصال من القادة السعوديين والإماراتيين الذين يبقون بعيداً عن القتال.

تقود السعودية تحالف دولي يحارب على جانب الحكومة المعترف بها دولياً في اليمن ضد متمردين من الحوثيين. تركت الحرب اليمن على حافة المجاعة، واعتبرتها الأمم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في العالم حالياً.