استخدمت قوات الشرطة الجزائرية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في شوارع العاصمة الجزائر، مع دخول الاحتجاجات يومها الثالث على التوالي، حسبما نقلت وكالة رويترز.

وبدأت المظاهرات يوم 22 فبراير/شباط الجاري اعتراضًا على إعلان الرئيس الجزائري «عبد العزيز بوتفليقة» ترشحه لفترة رئاسية خامسة، وذلك في الانتخابات المرتقب عقدها في أبريل القادم.

ونشر «بوتفليقة» رسالة أمس، اﻷحد، قرأها نيابة عنه وزير الداخلية نور الدين بدوي خلال مؤتمر حكومي شدد فيها على إيجابيات ما وصفه بـ «الاستمرارية»، فيما تجاهل التظاهرات التي تجوب البلاد، حسبما نقلت صحيفة الشرق اﻷوسط.

ويبلغ «بوتفليقة» من العمر 81 عامًا، وتولى رئاسة الجزائر منذ عام 1999. وأُصيب بوتفليقة بجلطة تسببت في ابتعاده عن المشهد العام، حيث لم يظهر علنًا سوى عدة مرات، ولم يتحدث في خطاب منذ سنوات.

وأعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان لها قبل يوم من بدء المظاهرات عن توجه «بوتفليقة” إلى سويسرا ﻹجراء فحوصات طبية روتينية، دون أن يوضح طبيعة حالتة الصحية اﻵن أو نوع الفحوص التي سيخضع لها.

وجابت اﻵلاف من المتظاهرين شوارع العاصمة وعدد من المدن الجزائرية اﻷخرى منددين بترشح بوتفليقة، واستخدم المدونون عبر شبكات التواصل الاجتماعي وسم «#لا_للعهدة_الخامسة».