أصدرت وزارة الداخلية البريطانية قرارًا بنزع الجنسية عن شاميما بيجوم، الشابة التي انضمت إلى تنظيم الدولة اﻹسلامية في سوريا عام 2015، بينما كانت تبلغ من العمر 15 عامًا. القرار جاء بعد مطالبات من شاميما بالسماح لها بالعودة إلى بريطانيا، والتعاطف مع حالتها.

من جانبها، أدانت عائلة شاميما التي تعيش في العاصمة البريطانية لندن قرار وزارة الداخلية. وأكدت محامية العائلة، تسنيم أكونجي، أنهم يبحثون كافة الخيارات القضائية المتاحة.

وبحسب قانون الجنسية البريطاني، يحق لوزارة الداخلية أن تصدر قرارًا بنزع الجنسية عن شخص إذا كانت مقتنعة أن هذا «مفيد للصالح العام»، لكن لا يسمح القانون بأن يكون الشخص دون جنسية.

وتعيش شاميما في أحد معسكرات اللاجئين في سوريا، واكتشف وجودها هناك أحد الصحفيين البريطانيين أوائل فبراير/شباط الجاري، وأنجبت شاميما طفلها اﻷول اﻷسبوع الماضي هناك. وقالت شاميما إنها ترغب في العودة إلى بريطانيا وتربية طفلها في هدوء.

كانت الرئيس اﻷمريكي دونالد ترامب طالب قبل أيام بريطانيا وفرنسا وألمانيا باستعادة 800 من مقاتلي الدولة اﻹسلامية من مواطنيها، ومحاكمتهم في أراضيها، حسبما نقلت وكالة رويترز.

وقالت فرنسا إنها لن تستجيب في الوقت الحالي إلى مطالب ترامب، لكنها ستتعامل مع اﻷمر «كل حالة على حدة». كما قللت ألمانيا من احتمال استجابتها إلى الطلب الأمريكي.

ومن جانبها، قالت سويسرا إنها تفضل محاكمة هؤلاء المقاتلين في مواقعهم بدلًا من جلبهم إلى مواطنهم لمواجهة اتهامات جنائية فيها.