أعلنت شركة ديكاثلون الفرنسية للملابس الرياضية تراجعها عن قرار تسويق الحجاب الرياضي في فرنسا بعد إطلاقه الأسبوع الماضي، وذلك بعد تلقي سيل من الهجوم والتهديدات على وسائل التواصل الإجتماعي بالإضافة لانتقاد مسؤولين لمنتج الشركة الجديد.

قالت الشركة الفرنسية عبر حسابها على تويتر يوم الثلاثاء أنها تلقت أكثر من 500 مكالمة هاتفية ورسالة بريد إلكتروني في يوم واحد اعتراضاً على المنتج كما تعرض العاملون بفروع الشركة لتهديدات لفظية وجسدية.

يستمر بيع المنتج في المغرب منذ الأسبوع الماضي إلا أن مدير التواصل في الشركة كزافييه ريفوار قال لـ قناة آر تي إل: «قررنا عدم تسويق هذا المنتج في فرنسا في الوقت الراهن».

هاجم عدد من المسئولين أيضاً الشركة لطرحها المنتج. أعلنت أورور برجيه المتحدثة بإسم الرئيس مانويل ماكرون عبر حسابها على تويتر قرارها مقاطعة الشركة قائلة: «قراري كسيدة وكمواطنة هو التوقف عن وضع ثقتي في شركة حادت عن مبادئنا». وقالت وزيرة الصحة آجنيس بوزين لقناة آر تي أل: «أنا أفضل ألا تقوم شركة فرنسية بترويج الحجاب».

حاولت الشركة الدفاع عن المنتج عبر حسابها على تويتر قبل التراجع عن قرار إتاحته في فرنسا قائلة: «تأكدوا أننا لا ننكر أياً من قيمنا. لقد كنا دوماً نبذل كل ما في وسعنا لتكون الرياضة متاحة للجميع في كل العالم. كان هناك احتياج لهذا الحجاب من بعض ممارسات رياضة الجري ونحن استجبنا  لهذا الاحتياج».

قامت فرنسا بمنع نقاب الوجه في  2010، كما منعت لباس البحر الذي يغطي الجسم وتستخدمه النساء المحجبات في عدة شواطيء فرنسية في 2016.