تقدم وزير الخارجية الإيراني ظريف جواد باستقالته من الحكومة الإيرانية أمس الإثنين قائلاً أن التناحر السياسي بين الفصائل السياسية الإيرانية أصبح مثل السم القاتل للعمل السياسي.

جاء إعلان جواد استقالته عبر حسابه على موقع انستجرام  مع تصاعد الصراع بينه وبين القوى المتشددة داخل الحكومة الإيرانية الرافضة للاتفاق النووي الذي قام جواد بدور الوساطة لإبرامه في 2015.

نفت الحكومة الإيرانية قبولها استقالة جواد وقامت غالبية البرلمان بالتوقيع على طلب للرئيس الإيراني لرفض الاستقالة.

ألمح جواد لأسباب استقالته في بيان اليوم الثلاثاء قال فيه أنه يأمل أن تنتج عن استقالته عودة الخارجية الإيرانية إلى مكانتها الطبيعية. أثار بيان جواد الشكوك بأن استقالته جاءت نتيجة استبعاده من اجتماع ضم الرئيسين الإيراني والسوري في زيارة نادرة لبشار الأسد لإيران أمس الإثنين.

واجهت جهود جواد لإنقاذ الإتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه تصدي القوى المتشددة داخل الحكومة التي تعارض الإتفاق و دور جواد في إبرامه.