أطلق مجموعة من السياسيين والنشطاء العراقيين حملة تطالب بإعادة الجنسية لكل يهودي عراقي اﻷصل، وذلك في 8 فبراير/شباط الجاري.

الحملة أطلقها السيد مثال الألوسي، السياسي العراقي والبرلماني السابق، ووقع عليها 20 آخرون.

وقالت الحملة إن العراق يعيش بها اﻵن أكثر من 1000 يهودي من أب أو أم يهودية لكنهم يخشون اﻹعلان عن ديانتهم خوفًا من التعرض للاضطهاد. واعتبرت الحملة أن مطلبها سيحقق لـ “مجتمعنا ودولتنا بروح التسامح والتعددية وحقوق اﻹنسان ورفع المظالم وسلامة الضمير وعدالة المنطق”.

كانت الحكومة العراقية أصدرت قرارًا عام 1950 يسمح لليهود العراقيين بالهجرة منها بشرط إسقاط الجنسية العراقية عنهم. وشهد عامي 1949-1950 موجة الهجرة اﻷكبر منهم.

لكن أوضاع اليهود العراقيين تحسنت مع وصول عبد الكريم قاسم إلى السلطة عام 1958، حيث رفع القيود عن المتبقين منهم في العراق.

لكن انقلابًا قام به عبد السلام عارف أطاح بقاسم في 8 فبراير/شباط 1963 أعاد القيود المفروضة عليهم. وفي عام 1969 أُعدم عدد من التجار اليهود بتهمة التجسس إلى إسرائيل، ما أدى إلى تسارع حملة هجرة يهود العراق مرة أخرى.

وقالت الحملة في بيانها أن 8 فبراير/شباط يمثل ذكرى “آلاف الآلاف من ضحايا الفاشية وضحايا التعصب”.