أثار انتحار اللبناني جورج زريق حرقاً بسبب عجزه عن سداد الأقساط المدرسية لطفليه ردود فعل غاضبة من الشعب اللبناني كما قام مسؤولون بالتعبير عن تعاطفهم معه والتعهد بدعم أسرته.

كان زريق، وهو سائق تاكسي وأب لطفلين، توفى بعدما أشعل النار في نفسه في باحة مدرسة أطفاله يوم الخميس بعد رفض المدير السماح لأطفاله باستكمال دراستهم بسبب تأخر الأب عن سداد المصروفات.

ألقى انتحار زريق، الذي جاء بعد أقل من أسبوعين من تشكيل الحكومة اللبنانية بعد ثمانية أشهر من التخبط، الضوء على معاناة قطاع كبير من اللبنانيين بسبب تدهور الوضع الاقتصادي.

أعلن وزير التربية أكرم شهيب في بيان تكفل الدولة بتكاليف تعليم أبناء زريق وقال أنه «يأمل أن تشكل هذه الحادثة المؤلمة حافزاً للحكومة كي تولي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة الأولوية في عملها».

كما تعهد نائب كويتي كان في زيارة للبنان وقت الحادث بالتبرع بمبلغ 10 آلاف دولار لأسرة المتوفي وبمرتب شهري لهم.