أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله في بيان اليوم الثلاثاء وضع استقالة حكومته تحت تصرف الرئيس محمود عباس في تهديد إعلان فتح نيتها تشكيل حكومة جديدة بدون مشاركة حماس.

تصعد استقالة حكومة الوفاق التي تشكلت بالإتفاق بين حركتي فتح وحماس في 2014 من التخبط الذي يسود جهود المصالحة بين الفصيلين المتناحرين.

كانت اللجنة المركزية لحركة فتح قررت يوم الأحد تشكيل حكومة جديدة مكونة من الفصائل التي تتضمنها حركة التحرير الفلسطينية، وهو ما يستبعد حركة حماس من عملية تشكيل الحكومة، ويهدد بزيادة الانقسام الفلسطيني.

اعتبر فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة حماس أن توجه فتح لتشكيل حكومة تقتصر على فصائل حركة التحرير « هروباً من استحقاق الشراكة الوطنية وترسيخا لسياسة التفرد والاقصاء وتكريس الانقسام». وأكد عبر حسابه على موقع تويتر أن الشعب الفلسطيني يحتاج حكومة وحدة وطنية تتضمن جميع الأطياف.

تصاعدت الخلافات بين حماس وفتح منذ سيطرة الأولى على قطاع غزة في 2007، ووقع الطرفان على اتفاقات مصالحة متعددة في السنوات الماضية بوساطة عدة جهات خارجية إلا أن جهود المصالحة تظل متعرقلة.