أصدرت لجنة الرياضة والثقافة واﻹعلام والرقمية في البرلمان البريطاني اليوم، اﻹثنين، تقريرًا اتهم عملاق التواصل الاجتماعي فيسبوك بأنه «انتهك عن عمد ومعرفة كلًا من خصوصية البيانات وقوانين حماية المنافسة».

وأوصى التقرير بضرورة إصدار تشريعات ملائمة تنظم أعمال شركات التكنولوجيا وتحمي المستخدمين ممن وصفهم «رجال العصابات الرقميين».

التقرير بحث في موضوع اﻷخبار الكاذبة والتضليل، وبدأته اللجنة عام 2017، لكن نطاق بحثه توسع بعد فضيحة فيسبوك وكامبريدج أناليتيكا في مارس/آذار الماضي.

وألزم التقرير شبكات التواصل بإيقاف منتجي المحتوى المؤذي، والمصادر التي ثبت تورطها في التضليل.

كما نشر التقرير وثيقة داخلية جديدة من فيسبوك حصلت عليها من أوراق نزاع قضائي بين فيسبوك وشركة أخرى، واعتبر التقرير أنها تسلط الضوء على العلاقة بين بيانات المستخدمين وعائدات فيسبوك.

من جانبها، أصدرت فيسبوك بيانًا رحبت فيه بنتائج التقرير، وقالت إنها اتخذت خطوات فعالة لحماية مستخدمي الشبكة من الدعاية السياسية الكاذبة، حسبما نقلت صحيفة الجارديان.

كانت صحيفتي نيويورك تايمز اﻷمريكية وأوبزرفو البريطانية نشرتا تحقيقًا في مارس/آذار من العام الماضي كشف حصول شركة كامبريدج أناليتيكا في الحصول على بيانات ملايين من مستخدمي فيسبوك، والتي استفادت منها الحملة الانتخابية للرئيس اﻷمريكي دونالد ترامب.