قال جيف بيزوس، مالك جريدة الواشنطن بوست الأمريكية، أن العلاقة المزعومة بين مجلة «ناشيونال إنكوايرر» والحكومة السعودية قد تكون أحد أسباب استهدافه من قبل المجلة المعروفة باعتمادها على فضائح المشاهير والإثارة.

وكان بيزوس، وهو مؤسس ومدير شركة أمازون أكبر المتاجر الإلكترونية في العالم، قد كشف في بيان يوم الخميس عن تعرضه للابتزاز من قبل مجلة «ناشيونال انكوايرر» التي هددته  بنشر صور فاضحة له ما لم يوقف التحقيق في تحصل المجلة ونشرها صور شخصية له الشهر الماضي.

كان بيزوس استعان بمحققين للكشف عن كيفية تحصل الجريدة على صور شخصية له كانت نشرتها الشهر الماضي بعد إعلانه طلاقه مباشرة، ادعت أنها تثبت خيانته لزوجته.

قال بيزوس في بيانه يوم الخميس أن من المرجح أن يكون استهداف الجريدة اليمينية له بسبب علاقاتها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبالحكومة السعودية.

كانت الواشنطن بوست حققت بشكل مكثف في مزاعم وجود دور روسي في فوز ترامب بالإنتخابات، كما اتهمت الحكومة السعودية بالضلوع في مقتل الصحفي جمال خاشقجي الذي كان ينشر مقالاته بالواشنطن بوست.

أشار بيزوس لتقارير سابقة عن قيام مالك ناشيونال انكوايرر باصطحاب شخص مقرب من العائلة المالكة السعودية لعشاء دعي إليه في البيت الأبيض، وتقارير بحصول السلطات السعودية على نسخة من إحدى أعداد المجلة التي تمدح ولي العهد محمد بن سلمان قبل نشرها بثلاثة أسابيع.

أنكر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أي دور سعودي في ابتزاز الملياردير الأمريكي في مقابلة مع برنامج «فيس ذا نيشن» الأمريكي يوم الخميس وقال: « يبدو الأمر لي مثل المسلسل. هذه مسألة بين طرفين، ولا دخل  لنا بها».