تراجع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن الترشح لفترة رئاسية خامسة بعد مظاهرات حاشدة استمرت لأسابيع ضد ترشحه.

أعلن بوتفليقة في بيان أمس الإثنين عدم ترشحه في الانتخابات القادمة التي قرر تأجيلها، كما أعلن عدة قرارات قال أنها تهدف ل «إرساء أسُس جمهورية جديدة تكون بمثابة إطار للنظام الجزائري الجديد الذي نصبو إليه جميعًا».

كان بوتفليقة عاد للجزائر يوم الأحد بعد رحلة علاجية في جنيف، في أعقاب تصاعد المظاهرات يوم الجمعة الماضية التي قدرت وسائل الإعلام الجزائرية أن عدد المشاركين فيها يفوق المليون.

قال بوتفليقة، الذي يحكم الجزائر منذ ١٩٩٩، أنه سيشكل لجنة وطنية ممثلة لجميع الفئات الجزائرية لدراسة الإصلاحات اللازمة وكتابة دستور جديد وهو ما اعتبره مهمته الأخيرة قبل الدعوة للإنتخابات الرئاسية التي أكد بوتفليقة أنها ستتم تحت إشراف لجنة قضائية مستقلة.

كما قام بوتفليقة بتغيير حكومي واسع تضمن تعيين  وزير الداخلية نور الدين بدوي رئيساً للوزراء بعد استقالة أحمد أويحيى.