قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بعد التقدم رسمياً بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية أنه في حال انتخابه لفترة جديدة سيقيم انتخابات رئاسية لن يترشح لها، بحسب بيان  نشرته وكالة الأنباء الجزائرية أمس الأحد.

وقال الرئيس أيضاً في محاولة لتهدئة المظاهرات الحاشدة في أنحاء الجزائر الرافضة لترشحه لفترة خامسة، أنه سيعقد فور انتخابه «ندوة وطنية شاملة جامعة ومستقلة لمناقشة وإعداد واعتماد إصلاحات سياسية ومؤسساتية واقتصادية واجتماعية من شأنها إرساء أسيسة النظام الجديد الإصلاحيّ للدّولة الوطنية الجزائرية، المنسجمِ كل الانسجام مع تطلعات شعبنا».

أكدت حملة الرئيس البالغ من العمر 81 عام استكمال إجراءات ترشيحه في آخر أيام الترشح أمس الأحد، مع استمرار وجوده في سويسرا في رحلة علاجية.

تجددت المظاهرات الحاشدة أمس الأحد بعد تأكيد استكمال بوتفليقة، الذي يحكم الجزائر منذ 1999، لإجراءات ترشحه. بدأ الحراك الشعبي الواسع في الجزائر الشهر الماضي بعد إعلان الحزب الحاكم ترشيحه لبوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في إبريل/نيسان.

أصبح ظهور بوتفليقة في المجال العام نادر منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013 أصبح بعدها يظهر على كرسي متحرك.