خرجت مظاهرات أمس الجمعة في شوارع العاصمة الجزائرية  قدرها بعض المراقبون بأنها الأكبر منذ بداية الحراك في الجزائر في أول رد فعل جماهيري على إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تراجعه عن الترشح لولاية خامسة وتأجيل الإنتخابات الرئاسية.

طالبت مظاهرات الجمعة بتنحي الرئيس الذي يحكم الجزائر منذ ٢٠ عام تحت شعار «ترحلوا يعني ترحلوا».

كان الرئيس، الذي تدهورت صحته بعد إصابته بجلطة دماغية في ٢٠١٣، استجاب للمظاهرات الحاشدة التي انطلقت في الجزائر الشهر الماضي رفضاً لإعلان ترشحه لولاية خامسة، وأعلن تراجعه عن الترشح وتأجيل الإنتخابات.

إلا أن المحتجين، برغم احتفائهم بالقرارات، اعتبروها غير كافية، متخوفين من صعود بديل لبوتفليقة يخدم نفس المصالح ولا ينقذ الإصلاحات التي يتطلعون لها.

أعلنت الشرطة الجزائرية عن القبض على ٧٥ من المشاركين في احتجاجات الجمعة.