حذرت منظمة العفو الدولية من استخدام البحرين للأنشطة الرياضية، مثل سباق الفورمولا وان الذي تقيمه هذا الأسبوع، لتلميع صورتها دولياً فيما تستمر في ارتكاب انتهاكات حقوقية «مروعة»، بحسب المنظمة.

ألقت المنظمة الضوء في بيان اليوم الخميس على الحملة الشرسة التي تشنها السلطات البحرينية على المعارضة ورجال الدين الشيعة، قبل يوم واحد من انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى، وهو حدث مهم عالمياً في رياضة الفورمولا وان، كان الأول من نوعه في الشرق الأوسط في دورته الأولى في ٢٠٠٤.

قالت سماح حديد، مديرة الحملات المعنية بالشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية: «وراء بريق الفورمولا 1، هناك جانب أكثر ظلمة بكثير تكشفت معالمه في البحرين، يظهر هذه الدولة كدولة شديدة القمع، حيث يمكن سجن أي شخص ينتقد الحكومة لمجرد نشر تغريدة».

اتهم البيان البحرين بالقيام بحملة ممنهجة منذ منتصف ٢٠١٦ تهدف للقضاء على المعارضة وتستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان، والصحفيين، والنشطاء السياسيين، ورجال الدين الشيعة، والمتظاهرين السلميين.

ذكر البيان المدافع الحقوقي البارز نبيل رجب الذي يقضي عقوبة ٥ سنوات بسبب تغريدة على موقع تويتر ينتقد فيها دور السعودية في حرب اليمن. وندد البيان أيضاً بالحكم على الشيخ علي سلمان، زعيم جمعية الوفاق، وهي جماعة المعارضة السياسية الرئيسية في البحرين، بالسجن مدى الحياة.