أعلن الإعلام الصيني أن تقريباً كل شوارع لاسا، عاصمة منطقة التبت المستقلة في الجنوب الغربي والتي يقطنها أتباع مكرسون للبوذية التيبتية، تحت المراقبة المستمرة.

هذا بالإضافة لدوريات الشرطة والمتطوعين المستمرة طوال ال٢٤ ساعة، بدعم ١٠٠ قسم شرطة منتشر في أنحاء المدينة التي يقطنها ٥٦٠ ألف شخص.

تفيد التقارير بالاستخدام على نطاق واسع لتكنولوجيا التعرف على الوجه وحركة الجسد في تحليل تسجيلات شوارع لاسا ومقارنتها بقواعد بيانات الهاربين من الأحكام وذوي التاريخ الإجرامي. تغطي الكاميرات ودوريات الشرطة أيضاً محطة القطار الرئيسية في المدينة والمطار.

رجال شرطة أثناء قيامهم بدورية داخل معبد في لاسا. صورة: تويتر.

بحسب جريدة زي بيبلز ديلي الصينية، لم يتم توثيق جريمة واحدة في ميدان قصر بوتالا – أهم مكان تعبد وموقع سياحي في مدينة لاسا، في آخر ثماني سنوات.

قال نفس التقرير أن أفراد الشرطة مدربون على الاستجابة لأي حدث طارئ في الميدان الرئيسي في خلال ثلاث دقائق.

قالت حكومة تيبت في تقرير أن ٩٩٪ من قاطني لاسا راضين عن مستوى الأمن والنظام في المدينة.

تحتل لاسا المركز الأول في قائمة أأمن ٣٨ مدينة في الصين، بحسب قائمة أصدرتها الأكاديمية الصينية للعلوم الإجتماعية عن الخدمات العامة في المدن الصينية.

اندلعت أعمال شغب وعنف في لاسا في مارس/آذار ٢٠٠٨ من قبل رهبان وتبتيين أصليين آخرين بينما كانت الصين تستعد لاستضافة أولمبياد ٢٠٠٨. انتشر الشغب في عدة معابد ومناطق تبيتية وأيضاً لمناطق مجاورة بها نسبة عالية من السكان التبتيين. اتهمت الحكومة الصينية في ذلك الوقت الدالاي لاما ومجموعات انفصالية بتدبير أعمال الشغب.