أعلنت نقابة المهن التمثيلية أمس الثلاثاء فصل العضوين خالد أبو النجا وعمرو واكد واتهمتهما ب«الخيانة العظمى» بسبب مشاركتهما في جلسة عقدت بالكونجرس الأمريكي عن التعديلات الدستورية المقترحة في مصر.

انتقد الممثلان، وكلاهما شارك بعدة أدوار في السينما العالمية، على تعديلات دستورية وافق عليها البرلمان المصري موافقة مبدئية قد تتيح للرئيس عبد الفتاح السيسي البقاء في السلطة حتى ٢٠٣٤.

شارك في الجلسة التي عقدت أمس الثلاثاء حقوقيون ومساعد وزير الخارجية للديمقراطية في حكومة الرئيس السابق باراك أوباما توم مالينوسكي، الذي انتقد الإدارة الأمريكية على استقبالها لمسؤولين مصريين دون التطرق للوضع الحقوقي في مصر.

اتهمت النقابة أبو النجا وواكد بمساندة «أجندة المتآمرين على أمن واستقرار مصر» وقالت أنها «لن تقبل وجود أي عضو خائن لوطنه بين أعضائها».

أكد كل من أبو النجا وواكد أنهما لم يرتكبا خطأ واتهما النقيب بانتهاك قانون النقابة بفصلهما دون استدعائهما للتحقيق.

قال واكد عبد حسابه على موقع تويتر: «لا يوجد أي عار في الاجتماع بأعضاء الكونجرس الأمريكي لإبداء الرأي ولتعزيز مصالح الشعب المصري لدى دول العالم الأول مثل ما تفعله جميع اللوبيهات (مجموعات الضغط). العار هو ألا يكون هناك رأي غير رأي المغتصب وأن تؤخذ مصر بكاملها بأخطاء النظام الفاشل».

كان واكد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أنه تم إخطاره أثناء تواجده خارج البلاد بصدور حكمين عسكريين ضده بالحبس ثماني سنوات بسبب آرائه المعارضة.