أفرجت السلطات المصرية اليوم الإثنين عن المصور الصحفي محمود أبو زيد، المعروف بشوكان، بعد إنهائه فترة عقوبة أكثر من خمسة سنوات. ألقت السلطات القبض على شوكان أثناء تغطيته الصحفية لفض اعتصام مؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية في 2013، والذي ترك أكثر من 800 قتيل.

تم الحكم على شوكان بخمسة سنوات في شهر سبتمبر/أيلول الماضي في محاكمة جماعية تضم أكثر من 700 متهم آخرين. أنهى شوكان مدة الحكم في الحبس الاحتياطي قبل صدوره إلا أنه قضى ستة أشهر إضافية بدلاً عن غرامة كبيرة قررتها المحكمة.

يتضمن حكم شوكان خمسة سنوات من المراقبة الشرطية تبدأ في أعقاب الإفراج عنه وتستلزم قضائه 12 ساعة يومياً في قسم الشرطة.

تم الحكم في نفس القضية بالإعدام ل75 متهم والسجن المؤبد ل47 آخرين بينما حكمت المحكمة بالسجن خمس سنوات لشوكان و215 آخرين. يتضمن المتهمون المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين وأعضاء قياديين آخرين في الجماعة التي قام الجيش بتنحيتها عن الحكم في 2013.

كان شوكان متواجد في أحداث الفض لتغطية الحدث لوكالة ديموتيكس ومقرها لندن حين تم القبض عليه وواجه تهم تتضمن القتل، والشروع في القتل وإتلاف الممتلكات العامة.

كانت منظمة اليونسكو منحت شوكان جائزة دولية لحرية الصحافة في 2018. واحتفت اللجنة الدولية لحماية الصحفيين بقرار الإفراج عن شوكان ودعت السلطات المصرية لإنهاء “التعامل المخزي مع هذا المصور الصحفي” والغاء المراقبة الشرطية المفروضة عليه لخمس سنوات إضافية.