حكمت محكمة إيرانية اليوم الثلاثاء على المحامية الحقوقية نسرين ستودة بالسجن ٣٣ سنة و١٤٨ جلدة تضاف لحكم سابق بخمس سنوات تقضيه الحقوقية حالياً، بحسب زوجها رضا خندان.

ستودة، التي تولت الدفاع عن معارضين سياسيين في إيران كما دافعت عن النساء اللاتي واجهن عقوبة قانونية بسبب خلع الحجاب الذي تفرضه السلطات واجهت تهم بالتجسس والإضرار بالأمن القومي وإهانة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية.

ستودة محتجزة منذ شهر يونيو/حزيران عندما قبضت عليها السلطات الإيرانية لتنفيذ حكم غيابي بالسجن خمس سنوات. كانت المحامية البارزة قضت ثلاث سنوات في السجن بعد القبض عليها في ٢٠١٠ بتهمة إهانة آية الله علي خامنئي، ونشر دعايات تضر بالأمن القومي.

اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكم على ستودة «تجاوز مشين للعدالة» وقالت في بيان اليوم: «الحكم على ستودة هو بمثابة تهديد موجه لكل مدافع حقوقي في إيران للتوقف عن الدفاع عن حقوق الإنسان».