طالبت أكثر من 30 دولة من أعضاء مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة المملكة العربية السعودية بالإفراج عن عشرة نشطاء معتقلين بالمملكة والتعاون في تحقيق تقوده الأمم المتحدة في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول.

وقعت على البيان الذي قرأه اليوم الخميس هارالد أسبيلوند مبعوث أيسلندا التي قادت المبادرة، كل دول الإتحاد الأوروبي بالإضافة لكندا وأستراليا.

كان هذا أول تحرك جماعي تتخذه الدول الأعضاء في مجلس الأمن ضد السعودية منذ تأسيسه.

طالبت الدول الموقعة السعودية بالإفراج عن ناشطات محتجزات في السعودية بينهن من دعين لحق المرأة في القيادة. كانت السعودية أعلنت الأسبوع الماضي تحويل الناشطات ونشطاء من مناصريهم معتقلين منذ شهر مايو /آذار للمحاكمة.

ودعت الدول أيضاً السعودية للتعاون في التحقيق في مقتل خاشقجي الذي تقوده أنييس كالامار مقررة الأمم المتحدة الخاصة لعمليات الإعدام خارج نطاق القانون.