أعلنت السلطات السعودية الإفراج المؤقت عن ثلاثة ناشطات في مجال حقوق المرأة بعد ١٠ أشهر من الاحتجاز مع استمرار محاكمتهن بتهمة «تهديد أمن واستقرار المملكة».

جاء الإفراج على ذمة القضية، بحسب وكالة الأنباء الرسمية السعودية سبا، استجابة للطلب الذي تقدم به الدفاع أثناء جلسة محاكمة الناشطات.

كانت النيابة العامة حولت عدد من النشطاء والناشطات للمحاكمة في وقت سابق من هذا الشهر بعد القبض عليهم في حملة استهدفت منادين بحقوق المرأة في شهر مايو/آيار، في الأسابيع السابقة لرفع حظر القيادة عن السيدات في المملكة في شهر يوليو/حزيران.

نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن المحكمة ستفرج عن باقي الناشطات المحتجزات. وعددهن تقريباً ١٢، يوم الأحد.

كانت منظمات حقوقية نقلت عن مصادر مطلعة في شهر ديسمبر/كانون الأول تعرض على الأقل أربعة من الناشطات المحتجزات للتعذيب باستخدام الصعق الكهربائي والتحرش الجنسي والاعتداء.

الناشطات المفرج عنهن، بحسب رويترز، هن إيمان النفجان وعزيزة اليوسف ورقية المحارب.