أعلن جافين دي بيكر رئيس الأمن لجيف بيزوس، مالك جريدة الواشنطن بوست الأمريكية والرئيس التنفيذي لشركة أمازون، أن السعودية اخترقت هاتف بيزوس وحصلت على معلومات عليه.

كان بيزوس اتهم السعودية الشهر الماضي بالقيام بدور في ابتزازه من قبل مجلة «ناشيونال إنكوايرر» والتي كشف عن تهديدها له بنشر صور فاضحة خاصة به ما لم يوقف التحقيق في تحصل المجلة ونشرها صور شخصية له في شهر يناير/كانون الثاني.

كان بيزوس استعان بمحققين للكشف عن كيفية تحصل الجريدة على صور شخصية له ورسائل نصية خاصة كانت نشرتها بعد إعلانه طلاقه مباشرة، ادعت أنها تثبت خيانته لزوجته.

قال بيزوس أن من المرجح أن يكون استهداف الجريدة اليمينية له بسبب علاقاتها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبالحكومة السعودية.

كانت الواشنطن بوست حققت بشكل مكثف في مزاعم وجود دور روسي في فوز ترامب بالإنتخابات، كما اتهمت الحكومة السعودية بالضلوع في مقتل الصحفي جمال خاشقجي الذي كان ينشر مقالاته بالواشنطن بوست.