لم تنجح السعودية في استلام أسلحة من فرنسا وإيطاليا عن طريق سفينتها التي قامت بجولة في أوروبا الأسبوع الماضي بعد ضغط من المجتمع المدني في البلدين احتجاجاً على استخدام الأسلحة في حرب اليمن.

بعد تسلمها أسلحة بلجيكية في ميناء “أنتورب” في 3 مايو/أيار الجاري، لم تتوقف السفينة في ميناء “لوهافر” الفرنسي كما كان مخطط بعد ضغط المنظمات الأهلية الفرنسية ضد تسليم السلاح، بحسب منظمة العفو الدولية. قامت السفينة بعد ذلك بتوقف غير مخطط في ميناء سانتاندر الأسباني قبل وصولها لميناء “جينوا” الإيطالي حيث رفضت الاتحادات العمالية تحميل مولدين كهرباء، بحسب وكالة رويترز..

تقود السعودية ائتلاف دولي ينفذ ضربات جوية في اليمن منذ سنوات ويسقط مدنيين ضحايا لها.

حذرت منظمة العفو الدولية من أن تصدير دول أوروبية أسلحة للسعودية يخالف معاهدة تجارة الأسلحة التي وقعت عليها هذه الدول بسبب “وجود خطر واضح من استخدامها في جرائم الحرب والمخالفات الجدية للقانون الدولي.”