قتل ضابط وثلاثة محتجين في الإعتصام خارج مقر القيادة العسكرية في الخرطوم إثر إطلاق نار مجهول المصدر مساء الإثنين، بحسب التليفزيون السوداني.

جاء الحادث بعد أسابيع من الهدوء في الاعتصام، تزامناً مع إعلان القوى الثورية لاتفاق والمجلس الانتقالي العسكري توصلهما لاتفاق حول هيكلة الحكم في الفترة الانتقالية.

حملت قوى إعلان الحرية والتغيير الممثلة للمحتجين القوات المسلحة مسئولية الحفاظ على أمن المحتجين وقالت في بيان اليوم الثلاثاء: «إننا نرفض بقوة وحزم ممارسات العنف ضد المدنيين أياً كان مصدرها، ونُذكر أن الثورة التى استمرت سلميتها لخمسة أشهر هي قلعة سلام عاتية لا تستطيع محاولات بقايا النظام وقوى الثورة المضادة المساس بها».

ومن جهته اتهم الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الإنتقالي  فريق ركن شمس الدين كباشي بقايا نظام الرئيس المخلوع عمر البشير بالاندساس بين المتظاهرين والتسبب بالعنف بسبب انزعاجها من تطور المفاوضات بين الطرفين.

يمثل إعلان القوى الثورية والقوات المسلحة توصلهما لاتفاق بخصوص انتقال السلطة  تقدم مهم في جهود المفاوضات التي تعثرت منذ تنحية الرئيس عمر البشير الشهر الماضي.