أعلن المجلس الدستوري الجزائري عن تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان مزمع عقدها الشهر القادم، وفسر ذلك بعدم وجود مرشحين صالحين، بحسب وكالة الأنباء الأنباء الجزائرية.

يؤدي قرار المجلس الذي أعلنه في بيان اليوم الأحد لمد الفترة الانتقالية في الجزائر التي تلت تخلي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة عن السلطة في أعقاب مظاهرات حاشدة انطلقت احتجاجاً على ترشحه لمدة خامسة.

 يستمر الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح في منصبه حتى تحديد موعد جديد للانتخابات.

قال المجلس أنه لم يتلقى أوراق ترشيح سوى من شخصين إثنين ولم يقبل أس منهما.

استمرت بعض التحركات الاحتجاجية في البلاد بعد تنحي بوتفليقة مطالبة بتنحية الرئيس الإنتقالي وإنهاء حكم النخبة السياسية في الجزائر التي تسيطر على زمام الأمور منذ استقلال الجزائر عن فرنسا في 1962.

كان بوتفليقة، الذي حكم الجزائر لمدة 30 عام، رضخ تحت ضغط الإحتجاجات الواسعة وأعلن تنحيه عن السلطة في شهر أبريل/نيسان.