يناقش مجلس الأمن اليوم الخميس إمكانية تخفيض حجم قوات حفظ السلام في جنوب لبنان المعروفة بإسم اليونيفيل.

وقالت ثلاثة مصادر مجهولة لجريدة نيويورك تايمز إن مجلس الأمن قد يسمح لأول مرة بتقليص مهمته في جنوب لبنان.

ومن المتوقع أن يتم إعلان نتيجة التصويت في وقت لاحق من اليوم الخميس.

وظلت الولايات المتحدة ومعها إسرائيل تطالب مجلس الأمن لعدة سنوات بتوسيع صلاحياته في جنوب لبنان، لتقصي نشاطات حزب الله، وهو الأمر الذي لم يحدث، ما جعل الدولتين ترغبان في تقليص اليونيفيل، على أقل تقدير توفيرًا للنفقات.

وقال أحد الدبلوماسيين في مجلس الأمن لجريدة نيويورك تايمز الأمريكية إن الولايات المتحدة حاولت الدفع بالسماح لقوات اليونيفيل أن تتقصى عن قرب مدى التزام حزب الله بحظر الأسلحة.

كما يريد الإسرائيليون وإدارة ترامب من مجلس الأمن مشاركة معلومات عن عمل اليونيفيل، منها متى وأين يعطل حزب الله عملها.

وقال مسؤول إسرائيلي للجريدة الأمريكية إنه من غير المتوقع أن يتم توسيع صلاحيات اليونيفيل، ما يرجح  أن يتم الدفع بتقليص أعداد القوات.

يوجد حاليًا بجنوب لبنان 10،500 جنديًا بقوات حفظ السلام، على الرغم من أن المهمة تسمح بعدد يصل إلى 15،000جنديًا . وقال الدبلوماسيون للصحيفة الأمريكية إن  الولايات المتحدة اقترحت في أحد المراحل تقليص هذا العدد إلى 9،000.

ويأتي التصويت السنوي على قوات اليونيفيل هذا العام في خضم تزايد التوتر بين إسرائيل ولبنان، خاصًة بعد سقوط طائرتين مسيرتين في وقت سابق من الأسبوع الحالي.