أعلن مكتب الاتصال الحكومي القطري، أمس السبت، أن الإضراب السلمي لعمال في منطقة الشحانية في الرابع من الشهر الحالي كان سببه تأخر أجورهم منذ مايو/آيار حتى يوليو/تموز.

«التأخير في دفع أجور العمال جاء نظراً لوجود تدفق نقدي سلبي لدى الشركتين حدث نتيجة التأخر في الدفع من قبل عناصر أخرى في سلسلة التوريد»، وذلك بحسب البيان الصادر من مكتب الاتصال الحكومي.

وأكدت الحكومة أنه تم دفع أجور العمال في السادس من أغسطس/آب.

وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» قد أصدرت بيانًا الأسبوع الماضي، تشير به إلى الانتهاكات التي يتعرض لها العمال بقطر. وأشارت المنظمة أيضًا إلى تأخر تنفيذ الإصلاحات في قانون العمل.

وقال أحد العمال المشاركين في الإضراب – والبالغ عددهم حوالي 800 إلى ألف – في حديثه إلى المنظمة الحقوقية إنهم رفضوا مباشرة العمل يوم  5 أغسطس/آب 2019، بعدما تلقوا تهديدات من الإدارة بالترحيل إذا لم يقبلوا بالتوقيع على عقود جديدة تخفض من دخلهم.

ويعمل عشرات الآلاف من العمال الوافدين على قطر في مشروع إنشاء تسعة ملاعب كرة قدم، وتطوير ثلاثة ملاعب، استعدادًا لإستقبال الدوحة لكأس العالم 2022.

وحذرت «هيومن رايتس ووتش» من أن الإصلاحات التي بدأت قطر في إدخالها على قانون العمل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2017، «ليست كافية، ولم تنفذ بالكامل».

وقالت الدوحة في بيان أمس السبت إنها «تولي أهمية كبرى لتعزيز حقوق العمالة الوافدة في الدولة وضمان احترام الشركات لهذه الحقوق ولقانون العمل».