أكدت وزارة الخارجية الأمريكية صحة ما نًشر عن أن مسؤولًا أمريكيًا قدم عرضًا بملايين الدولارات لقبطان ناقلة النفط الإيرانية ، مقابل الإبحار إلى بلد يكون ممكنًا فيه احتجاز الناقلة.

ونشرت صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية تحقيقًا يوم الأربعاء الماضي قالت فيه إن المسؤول عن الملف الإيراني في الخارجية الأميركية، براين هوك، ارسل عبر البريد الإلكتروني رسالة إلى القبطان الهندي أخيليش كومار تعده بملايين الدولارات وبحياة مرفهة إذا ساهم في تسليم الناقلة المشتبه بخرقها للعقوبات الدولية على سوريا.

وأقرت الحكومة الأمريكية عقوبات على ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا 1″، التي تحمل 2.1 مليون برميل من النفط، لاتهامها بمحاولة توريد النفط إلى سوريا.

وغيرت ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا 1” وجهتها من ميناء كالاماتا باليونان إلى ميناء مرسين بتركيا قبل أن تغيره مجددًا مؤخرًا، لتتجه إلى لبنان.

ونفت طهران أن تكون سوريا هي وجهة الناقلة التي غيرت إسمها من “غريس 1 – بنما” إثر إسقاط بنما لتسجيل السفينة، وذلك أثناء احتجازها في جبل طارق اشتباهًا في اختراقها العقوبات الأوروبية على سوريا.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية، مورغان أورتاغوس، مساء الأربعاء: “لقد أجرينا اتصالات مكثفة مع أكثر من قبطان سفينة وشركات شحن، نحذرهم فيها من عواقب تقديم الدعم لمنظمة إرهابية أجنبية”، في إشارة إلى الحرس الثوري الإيراني.

وردًا على مقالة فايننشال تايمز، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، على موقع تويتر: “بعد فشلها في القرصنة، تلجأ الولايات المتحدة إلى الابتزاز المباشر: سلّمونا نفط إيران وتلقّوا عدة ملايين من الدولارات أو عرّضوا أنفسكم لعقوبات”.