يخطط رئيس الوزراء الجزائري، نور الدين بدوي، أن يتقدم بإستقالته قريبًا، استجابةً لمطالب المحتجين وتمهيدًا لإجراء انتخابات.

ويهدف رحيل بدوي إلى “تسهيل” الانتخابات، وذلك حسبما نقلت وكالة رويترز للأخبار عن مسؤولين كبيرين فضلا عدم ذكر اسمهما.

وبدأت الاحتجاجات الحاشدة في الجزائر في فبراير/شباط السابق، مطالبة برحيل عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الجزائر وقت اندلاع الاحتجاجات الشعبية، والتي استمرت في الشارع الجزائري مطالبة برحيل جميع المسؤولين في الدائرة المقربة من الرئيس السابق. 

وطالب قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح الأسبوع الماضي مفوضية الانتخابات بالدعوى إلى الانتخابات بحلول 15 سبتمبر/أيلول.

ويطالب المحتجون برحيل بدوي فيما يعتبر الجيش إجراء الانتخابات هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة، خاصًة بعدما تأجلت الانتخابات التي كان من المقرر انعقادها في يوليو/تموز السابق.

ورغم استقالة الرئيس بوتفليقة من السلطة في أبريل/نيسان الماضي استجابةً للاحتجاجات الشعبية، أصر المحتجون على تغيير هيكل السلطة بشكلٍ جذري قبل إجراء أي انتخابات رئاسية.