اشتبكت قوات الأمن مع مئات من المتظاهرين في مدينة السويس، أمس السبت، وأطلقت الرصاص وقنابل مسيلة للدموع،  بحسب شهود عيان نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية.

وشهدت أكثر من 10 مدن مصرية احتجاجات من مئات الأشخاص مساء الجمعة، استجابًة إلى دعوات المقاول والممثل محمد علي.

وألقت الشرطة القبض على مئات من المحتجين في مدن مختلفة، وقدرت منظمات حقوقية عدد المقبوض عليهم بأكثر من 200 متظاهر.

وكان علي المقيم في أسبانيا قد دعى  إلى التظاهر ضد حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وجاءت الدعوة في فيديو ضمن سلسلة فيديوهات بدأها باتهام قيادات في الجيش والرئيس عبد الفتاح السيسي بالفساد وإهدار المال العام وبناء عددٍ من القصور الرئاسية التي لا تحتاجها البلاد بحسب علي.

ونفى السيسي تلك الاتهامات في مؤتمر للشباب الأسبوع الماضي، مضيفًا أنه سوف يستمر في بناء القصور الرئاسية من أجل الدولة الجديدة.

وسيطر الهدوء على القاهرة والاسكندرية والمنصورة والمدن الأخرى يوم السبت، إلا أن المظاهرات استمرت لليوم الثاني على التوالي في السويس.

وقالت صفحة شباب السويس للتغيير على الفايس بوك إنهم يعانون من البطالة في أحد أهم المدن الصناعية في مصر.

وكشف بحث الدخل والإنفاق الذي يعده الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عن تزايد أعداد الفقراء في مصر ليصل إلى ثلث السكان، وذلك بعدما طبقت الحكومة سياسات تقشفية أدت إلى ارتفاع التضخم وتراجع مستوى المعيشة.

وأطلق علي حملة من خلال هاشتاج #كفاية_بقى_ياسيسي على موقع تويتر، ، تجاوز التفاعل معها المليون تغريدة في أيام معدودة، نقلًا عن موقع بي بي سي.