صرح الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله بأنه لم يعد هناك خطوط حمراء في مواجهة  إسرائيل، جاء ذلك التصريح بعد هدوء نسبي للتوتر الذي تفاقم بين تل أبيب وبيروت في الأيام الأخيرة.

وقال نصر الله في كلمته بمناسبة أيام عاشوراء أمس الاثنين، إن “ما حصل بالأمس أن المقاومة كسرت أكبر خط أحمر إسرائيلي منذ عشرات السنين”، منوهًا إلى أن قصف الآلية العسكرية الأسرائيلية بنيران حزب الله يوم الأحد الماضي كان داخل أراضي 48 المعترف بها دوليا لإسرائيل.

وتوعد نصر الله باستهداف “عمق العمق” إذا اعتدت إسرائيل على حزب الله.

وبدأ التوتر بين إسرائيل وحزب الله بعد أن قُتل إثنان  من عناصر الحزب في غارة إسرائيلية نفذت في دمشق وسقوط طائرتين مسيرتين جنوب بيروت زعم حزب الله أنهما إسرائيليتان.

وانتقامًا لمقتل عنصرين من قواته رد حزب الله بتدمير آلية عسكرية إسرائيلية، يوم الأحد، فردت إسرائيل باستهداف قريتي  مارون الراس وبنت جبيل قرب الحدود بين لبنان وإسرائيل.

وفيما سعت قوات اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة إلى إحتواء الأزمة من خلال التواصل مع كل من حزب الله وإسرائيل، تواصل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري مع مايكل بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، ومع مساعد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سعيًا لحثهم على التدخل  من أجل إنهاء الاشتباكات على الحدود، وذلك نقلًا عن صحيفة الديلي ستار اللبنانية.

يوجد حاليًا بجنوب لبنان 10،500 جنديًا بقوات حفظ السلام، على الرغم من أن المهمة تسمح بعدد يصل إلى 15،000جنديًا . وقال الدبلوماسيون للصحيفة الأمريكية إن  الولايات المتحدة اقترحت في أحد المراحل تقليص هذا العدد إلى 9،000.