قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس إن بلاده تستعد حاليًا لشن “حربٍ مختلفة” على غزة، وذلك بعد أيامٍ من إعلانه عن خطة لضم غور الأردن إلى إسرائيل.

“على الأرجح، لن يكون لدينا خيار سوى شن حملة موسعة، حرب ضد قوات الإرهاب في غزة”، على حسب قول نتنياهو، الذي أضاف: “لن أبدأ الحرب دقيقة قبل أن نكون مستعدين، نحن نستعد لحربٍ مختلفة”.

وقصفت إسرائيل اليوم الخميس مواقع مختلفة في غزة لليوم الثاني على التوالي، وذلك ردًا على إطلاق صواريخ بالقرب من مكان إلقاء نتنياهو لخطاب يوم الثلاثاء أثناء حملته الانتخابية، مما اضطره إلى المغادرة لأسباب أمنية واستكمال بيانه من مكانٍ آخر.

لم يتم الإعلان عن ضحايا حتى الآن، كما لم يعلن أي طرف المسؤولية عن إطلاق الصواريخ يوم الثلاثاء الماضي، وهي الواقعة التي حدثت بضع ساعات بعد إعلان نتنياهو عن خطة لضم غور الأردن وشمال البحر الميت إلى إسرائيل إذا أعيد انتخابه في الانتخابات المقرر عقدها يوم 17 سبتمبر/أيلول المقبل. 

ويعتبر ضم أراضٍ واسعة من الضفة الغربية تحديًا للسلطة الفلسطينية والإجماع الدولي، حيث تعد أراضي الضفة الغربية تابعة للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، الذي يأمل في إقامة دولة فلسطينية عليها.

وأكد نتنياهو يوم الثلاثاء، أنه سينشر قوات إسرائيلية في غور الأردن لتأمين حدود إسرائيل، وهو ما يعد الانتشار الأول من نوعه منذ حرب يونيو/حزيران 1967.

وأضاف نتنياهو أن “صفقة القرن هي فرصة تاريخية لفرض السيادة الإسرائيلية على مستوطنات في الضفة الغربية”. وأعلنت الولايات المتحدة عن الشق الاقتصادي لتصورها للسلام في المنطقة من خلال ما يُعرف بإسم “صفقة القرن” في شهر يونيو/حزيران الماضي، ومن المزمع إعلان الشق السياسي بعد الانتخابات الإسرائيلية مباشرةً.