أعلنت النيابة العامة الفلسطينية في رام الله، اليوم الخميس، توجيه تهمة القتل لـ 3 أشخاص في مقتل إسراء غريب بعد ثبوت تعرضها إلى الضرب المفرط المؤدي للوفاة.

وكشفت النيابة أن غريب توفت بسبب “قصور حاد بالجهاز التنفسي والأنسجة تحت الجلد وفي الصدر، نتيجة لمضاعفات الإصابات المتعددة التي تعرضت لها الشابة”.

ولقت غريب حتفها عن عمر يناهز 21 عامًا يوم 22 أغسطس/آب الماضي، لتثير شكوك وغضب الرأي العام في فلسطين من احتمال أن وفاتها ناتجة عن ارتكاب “جريمة شرف”.

وقامت عشرات النساء الفلسطينيات يوم الإثنين بتنظيم وقفة احتجاجية في بيت لحم، تنديدًا بالعنف الأسري ومطالبةً بالتحقيق في مقتل إسراء. وشاركت في الوقفة الاحتجاجية وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية السابقة ماجدة المصري ومخرجة الأفلام الوثائقية الفلسطينية امتياز المغربي.

لكن النائب العام قال إنه “وفق تحقيقاتنا لم يكن القتل على خلفية الشرف”.

ونفت عائلة إسراء الاتهامات بالاعتداء عليها أو تعنيفها، كما زعمت في بيان لها الشهر الماضي أن إسراء “كانت تعاني من حالة نفسية واضطرابات عقلية أدت لسقوطها بفناء المنزل”.

وكانت إسراء تعمل في مجال التجميل في مدينتها بيت ساحور القريبة من مدينة بيت لحم.