قال رئيس اللجنة الأولمبية الإيرانية صالح أميري إن لاعب الجودو سعيد مولايي وعائلته لا يواجهون أي تهديدات أو خطورة، وذلك بعدما اتهم الأخير السلطات بالضغط عليه للانسحاب من الأولمبياد.

وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني بعدما قال مولايي إن حكومته طالبت مدربه بالانسحاب من بطولة العالم للجودو التي أقيمت في طوكيو في اليابان، وذلك تجنبًا لمواجهة نظيره الإسرائيلي. لكن بعدما تجاهل مولايي أوامر بإنسحابه ورغم خسارته قبل مواجهة نظيره الإسرائيلي، خشى اللاعب الإيراني على سلامته إذا عاد إلى بلاده.

“نحن نضمن أنه (مولايي) إذا عاد إلى إيران، سوف يتم استقباله كبطل رياضي”، بحسب قول أميري لوسائل إعلام إيرانية.

وقال مولايي في حوار مع الاتحاد الدولي للجودو: “أريد المساعدة”، وأردف: “حتى لو أبلغتني السلطات أن بإمكاني العودة دون مشاكل، سأبقى خائفًا مما قد يحدث لي ولعائلتي”.

ونقل موقع قناة CNN الأمريكية أمس الأربعاء أن اللجنة الأولمبية الإيرانية أرسلت أربعة شكاوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية ضد الاتحاد الدولى للجودو، الذي نشر قصة مولايي وكتب على صفحته على موقع تويتر #أدعم_مولايي.

لكن ماريوس فايزر، رئيس الاتحاد الدولى للجودو قال  لوكالة الأخبار الفرنسية إن مهمة الاتحاد هي حماية لاعبيه. وأضاف أن الاتحاد سوف يسعى إلى أن يتمكن مولايي من المنافسة في الأولمبياد، وأنهم سوف يدرسون إمكانية انضمامه إلى فريق  جديد.

وقدم مولايي طلب لجوء إلى ألمانيا حيث يقيم حاليًا.

واعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتيغس عن دعم بلادها للاعب الجودو الإيراني، وتابعت في تغريدة على موقع تويتر: “الولايات المتحدة تقف إلى جانب الاتحاد الدولي للجودو دعمًا للاعب الشجاع سعيد مولاي، الذي توعده النظام الإيراني إن لم ينسحب من أمام منافسه الإسرائيلي”.

وعلق لاعب الجودو الإسرائيلي ساغي موكي في حوار مع صحيفة جيروزلم بوست أنه يحلم “بمواجهة مولايي، ولا يهم من يكسب”، وأضاف: “أريد أن أصافحه وأعطيه حضنًا كبيرَا”.

ويعتقد  موكي، الذي حصل على الميدالية الذهبية في البطولة، أن الشرق الأوسط حاليًا يمر بتغيرات عديدة، مضيفًا أنه على الرغم من اعتقاد الكثيرين في مرات سابقة أن إسرائيل لن تتمكن من المشاركة في “أبو ظبي” إلا أن الإسرائيليين  شاركوا في مباريات عام 2015 في “أبو ظبي”، ثم بعدها بثلاثة أعوام تمكن الفريق الإسرائيلي من رفع علم بلاده بنفس المدينة.