أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، العقيد الركن تركي المالكي، أن حطام الطائرات المسيرة التي استخدمت في الهجوم على منشآتين للنفط في السعودية، هو دليل على العدوان الإيراني، وذلك بينما قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه أمر بتشديد العقوبات على إيران.

وأكد المالكي، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، أن الطائرات المسيرة هي طائرات إيرانية من طراز دلتا وينج، مضيفًا أن الهجوم انطلق من جهة الشمال بدعم من إيران.

وقال ترامب في تغريدة على موقع تويتر اليوم الأربعاء إنه وجه “وزير الخزانة بتكثيف شديد للعقوبات على دولة إيران!“

ومن جهتها، نفت إيران ضلوعها في الهجوم على معملين لشركة أرامكو يوم السبت الماضي. وكذلك نفى وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، تلك الاتهامات، اليوم الأربعاء خلال مؤتمر صحفي، مشيرًا إلى أن الهجوم “يأتي في إطار الحرب القائمة بين السعودية واليمن”، وفقا لوكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية.

وأضاف حاتمي أن”أحد طرفي النزاع هم اليمنيون الذين أعلنوا صراحة بأنهم هم الذين نفذوا العملية، ومنطق العمل واضح أيضًا بأن تقوم دولة بالرد على تعرضها لهجمات شديدة على مدى أعوام تكبدت على أثرها الكثير من الضحايا وكذلك الحصار المفروض عليه”، نقلًا عن موقع “سي إن إن” الأمريكي.

كما نوه الوزير الإيراني إلى أنه “من الناحية العسكرية، قام اليمنيون قبل نحو عامين بتنفيذ مثل هذه العملية حينما هاجموا مطارًا في الإمارات بصاروخ مداه  1200 كيلومتر”.

واعتبر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، خلال اجتماع للحكومة اليوم الأربعاء، أن “أعداء المنطقة يجب أن يتعلموا من هذه الدروس التحذيرية، وأن يسعوا لإخماد نار الحرب في المنطقة من أجل تحقيق الحرية والازدهار”.

وأردف، روحاني، أن اليمنيين “لم يضربوا مدرسة أو مستشفىً أو سوقًا، لكنهم هاجموا مركزًا صناعيًا لتحذير أعدائهم”، حسب ما أوردته وكالة أنباء إيرنا الرسمية.

وأعلنت جماعة الحوثيين المسلحة في اليمن مسؤوليتها عن الهجوم الذي قامت به طائرات مسيرة على معملين في بقيق وخريص، ما أدى إلى تعطيل نصف إنتاج السعودية من النفط، أي ما يعادل 5 بالمئة من الإمدادات في سوق النفط العالمي. لكن أرامكو أعلنت عودة الإنتاج أمس الثلاثاء.

وتخوض السعودية حربًا ضد الحوثيين – حلفاء إيران في اليمن – منذ عام 2014.