قررت السعودية تعيين الأمين العام لمجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة الحكومي ياسر بن عثمان الرميَّان، رئيسًا  لمجلس إدارة شركة النفط أرامكو، خلفًا لوزير الطاقة خالد الفالح، وذلك في ثاني تخفيض لصلاحياته هذا الأسبوع.

وقال الفالح في تغريدة على موقع تويتر يوم الإثنين إن تعيين الرميان: “يأتي كخطوة مهمة لإعداد الشركة للطرح العام، راجيًا له كل التوفيق والنجاح”.

وتستعد السعودية لطرح بعض من أسهم شركة النفط العملاقة أرامكو في البورصة، وهو الطرح الذي من المتوقع أن يكون الأكبر في العالم.

وكانت السعودية قد أقرت يوم الجمعة الماضي تغييرات في الديوان الملكي، منها فصل وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن وزارة الطاقة التي يقودها الفالح. وتم تعيين المستثمر ورجل الأعمال بندر بن إبراهيم الخريف وزيرًا للصناعة والثروة المعدنية.

وكانت صلاحيات الفالح تمثل أكثر من نصف الاقتصاد السعودي قبل هذا الفصل بين الوزارتين، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز صدر يوم السبت الماضي.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن رجال الأعمال في السعودية اجتمعوا قبل صدور القرار مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

ولم يكن مجتمع الأعمال في السعودية راضيًا عن أداء الوزارة الكبيرة التي تم إنشائها عام 2016، كجزء من جهود الإصلاح الاقتصادي.

على صعيدٍ آخر، شملت تغييرات الديوان الملكي يوم الجمعة الماضي، تعيين  فهد بن محمد العيسى رئيسًا جديدًا للديوان الملكي، ومازن بن إبراهيم الكهموس رئيسًا للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بمرتبة وزير، خلفا لخالد بن عبد المحسن المحيسن.