أكد وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو أن الرئيس دونالد ترامب على استعداد للقاء نظيره الإيراني حسن روحاني، بدون أي شروط مسبقة.

وأعلن وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين أمس الثلاثاء استعداد ترامب للحوار لكن مع استمرار حملة الضغوط القصوى على إيران.

وأعلنت طهران عن تركيب أجهزة طرد مركزي لزيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب، وذلك ردًا على استمرار العقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن في شهر أبريل/نيسان الماضي. 

وفي مؤتمرٍ صحفي أمس الثلاثاء أكد بومبيو لقاء ترامب روحاني المرتقب،   مجيبًا بعبارة “أكيد”، على سؤال لأحد الصحفيين عن إمكانية عقد هذا اللقاء.  ويتوقع عقد اللقاء بين الرئيسين ترامب وروحاني في وقت لاحق من هذا الشهر على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ورفض منوتشين في نفس المؤتمر ما يتم تداوله عن أن رحيل مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، جون بولتون، وهو المعروف بتشدده ضد طهران، يُعد خطوة تجاه سياسة أكثر اعتدالًا مع إيران. وكان البيت الأبيض قد أعلن عن رحيل بولتون من الإدارة قبل المؤتمر الصحفي بـ 90 دقيقة.

وأضاف منوتشين “تعلمون أننا فرضنا عقوبات على إيران أكثر من أي طرف آخر، كما أن هذه العقوبات تعطي نتائج”. وأضاف “أود القول إن الوزير بومبيو وأنا والرئيس على وفاق تام فيما يخص حملتنا لممارسة ضغوط قصوى”.

وكانت وكالة الطاقة الذرية قد طالبت إيران يوم الإثنين الماضي بسرعة الرد على أسئلتها فيما يتعلق بوصول جزيئات من اليورانيوم إلى ما وصفته طهران بأنه منشأة لتنظيف السجاد.

وانسحبت واشنطن منذ أكثر من عام من الاتفاق النووي الذي  تم في عام 2015 بمشاركة فرنسا وألمانيا ودول أخرى. ويهدف الاتفاق إلى الحد من تخصيب اليورانيوم في إيران مقابل تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

ورغم أن ترامب كان قد أعرب  في وقت سابق من الشهر الحالي عن استعداده للحوار مع نظيره الإيراني، إلا أن روحاني اشترط أن يتمرفع العقوبات المفروضة على بلاده أولًا قبيل أي اجتماع محادثات.

لكن في الأيام اللاحقة قال روحاني إنه لا نية لبلده في المشاركة في أي مفاوضات ثنائية مع الولايات المتحدة، وأضاف خلال حديث لمجلس الشورى الإيراني أنه “رغم استلامنا مقترحات بشأن المفاوضات الثنائية مع أمريكا، من أطراف عديدة، فإن جوابنا كان هو الرفض دائما”.