أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في تونس، اليوم الثلاثاء، أن جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية سوف تكون بين الأستاذ الجامعي قيس سعيد ورجل الأعمال نبيل القروي.

وأتى سعيد في الصدارة بعدما حصد 18.4 بالمئة من الأصوات ثم تلاه القروي بنسبة 15.6 بالمئة في الانتخابات التي أجريت يوم الأحد.

وحل مرشح حزب النهضة عبد الفتاح مورو، في المرتبة الثالثة يليه في الترتيب عبد الكريم الزبيدي.

ويتبنى سعيد البالغ من العمر 61 عامًا خطابًا اجتماعيًا محافظًا في قضايا اجتماعية مثل الميراث. أما سياسيًا فقد اهتم المرشح المستقل أثناء حملته الانتخابية بمسألة توزيع السلطات.

ويواجه القروي، المحتجز في السجن، اتهامات بالتهرب الضريبي وتبييض الأموال. وكان رجل الأعمال، وهو أيضًا شخصية إعلامية بارزة، قد استخدم القناة التلفزيونية التي يملكها وتسمى “نسمة” في حملته الانتخابية.

وبلغت  نسبة المشاركة في التصويت 45 بالمئة، وهي نسبة أقل من تلك التي كانت في انتخابات عام 2014 عندما شارك 64 بالمئة من الناخبين وقتها. ويوجد حاليًا 7 ملايين ناخب تونسي له حق التصويت.

وتنافس في الانتخابات الرئاسية 24 مرشحًا، بعدما انسحب مرشحان ليلة التصويت.