نشرت مؤسستا “سيغما كونساي” و”إيمرود استطلاعًا حول الانتخابات الرئاسية التونسية يعكس تراجع الأحزاب والنخبة السياسية التقليدية لحساب أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد وقطب الإعلام ورجل الأعمال نبيل القروي.

ومن المقرر أن تعلن الهيئة العليا للانتخابات النتائج الأولية رسميًا غدًا الثلاثاء بعدما اقترع الناخبون اليوم الإثنين.

وأتى سعيد في صدارة الاستطلاع بنسبة 19 بالمئة ولحقه القروي بنسبة 15 بالمئة، ما قد يعني إن صح انتقالهما إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

وجاء في الترتيب الثالث والرابع والخامس على التوالي المرشح عن حزب حركة النهضة الحاكمة في تونس منذ 2011، عبد الفتاح مورو ووزير الدفاع الحالي عبد الكريم الزبيدي ورئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد.

وشهدت الانتخابات التونسية نسبة مشاركة ضعيفة بلغت 45.02 في المئة، وهي أقل من مثيلتها لعام 2014 والتي  بلغت 64 في المئة.

ويتبنى سعيد البالغ من العمر 61 عامًا خطابًا اجتماعيًا محافظًا في قضايا اجتماعية مثل الميراث. أما سياسيًا فقد اهتم المرشح المستقل أثناء حملته الانتخابية بمسألة توزيع السلطات.