ذكرت رويترز أن ضربة جوية أمريكية قرب مدينة مرزق في عمق الصحراء جنوب ليبيا – هي الثانية خلال أسبوع – نتج عنها مقتل 11 شخصًا، قالت القوات الأمريكية إنهم متشددون. 

وفي بيان أصدره مدير العمليات العسكرية الأمريكية في أفريقيا الميجور جنرال ويليام جايلر:” نُفذت هذه الضربة الجوية لتصفية إرهابيي داعش وسلبهم القدرة على شن الهجمات على الشعب الليبي”

وكانت سرت المدينة الساحلية هي معقل قوات “تنظيم الدولة الإسلامية”/ داعش المتشدد، لكنها تقهقرت إلى الجنوب في الصحراء الليبية بعد خسارة التنظيم سيطرته على مدينة سرت الساحلية نهاية عام 2016. 

لكن الضربات الجوية الأمريكية لاحقت قوات التنظيم في الصحراء الليبية إلى الجنوب، ونفذت ضربات متلاحقة، قالت عنها الولايات المتحدة إنها: “لن تسمح للمتشددين باستغلال الصراع الدائر حول طرابلس للاحتماء”

وعقب الضربة حذرت الأمم المتحدة من عواقب التصعيد العسكري المتزايد في ليبيا، كما حذر مبعوثها من خطر آثار ما يحدث بالبلاد من انتهاكات حقوقية.

وكان الصراع العسكري بين الفصائل المتنافسة في ليبيا قد امتد إلى خارج العاصمة طرابلس، حيث استهدفت ضربات جوية مباشرة وأخرى عبر طائرات مسيرة مصراتة وسرت المدينتين الساحليتين والجفرة بوسط ليبيا. وذلك بحسب ما قاله الأربعاء غسان سلامة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا لمجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة.